ليس الهدف إعادة تعلّم كلّ شيء، بل القدرة على الانتقال من الكتابة المبسّطة إلى التقليدية والعكس.

ولتحقيق ذلك، ادرس الحروف التقليدية كما تدرس المبسّطة، لكن بعد إنهاء الوحدة بالحروف المبسّطة.

ولتحسين الحفظ، أوْلِ عناية خاصّة لبنية الحرف ومكوّناته.

ثم قم بتمرين التدرّب على الحروف التقليدية. والهدف منه تدريبك على الانتقال من المبسّطة إلى التقليدية عبر تمارين تكوينية بسيطة.

وأخيرًا، انتقل إلى دراسة النصّ / الحوار الجامع باتّباع هذه الخطوات:

  1. يجب أن تكون قادرًا على قراءته بصوت عالٍ وعلى فهمه. هذه هي الخطوة الأولى: فالقراءة تدرّب فهمك للمكتوب، والقراءة الجهرية تدرّب نطقك. (فاللغات المختلفة لا تُشغّل العضلات نفسها في جهازك النطقي، ولا بدّ إذًا من تدريبها لنطق لغة الماندرين نطقًا صحيحًا.)
  2. ويقوم التمرين التالي على نسخ النصّ الصيني وترجمته إلى العربية دون النظر إلى الترجمة. وهو تمرين سهل نسبيًّا، لكنه يدرّب على الكتابة ويثبّت تراكيب الجمل الصينية عبر الذاكرة الحركية.
  3. أمّا التمرين الأخير فيقوم على الكتابة بالصينية انطلاقًا من العربية، وهو الأصعب. وحين تنجح فيه دون خطأ، يمكن اعتبار قسم "الكتابة التقليدية" منجزًا.